المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 31, 2022

التراجيديا ( قصيدة)

التراجيديا (1) الزمان والمكان مفتوحان  الزمان إلى حواف الوقت لزوبعة ساعة الحائط التي تبتلع الوجوه و الأغاني والذكريات المكان لآواخر الأفق لإتساع السماء عبر الطرقات التي تبتلع العابرين  وعبر الحدود التي تلفظ اللاجئين وعبر الأوطان التي لا يمكن لها ان تؤوي الغرباء ابدًا على هذه الخشبة المستديرة المضاءة بالنجوم الميتة  سأغني أغنيتي (2) المسرح فضاء واسع وفي خلفية المشهد أنين، عابر عبر السنين هل هذا بكاء الراحلين ام ما سيبقى من عويل القادمين  أصوات قدمين ستأتي ويظهر على الخشبة وجه دانتي  شاحبًا مما رآه وكل خوف قد إعتراه : فرجيل يا أستاذي الرفيق فرجيل يا نجمي الرقيق فرجيل يا دليلي نبئني من أين الطريق  لقد عبرت دروب الهالكين وحدي ، لست أعرف منتهاها جف قلبي من أساها وقطعتها آهًا فآها  في جو من الهلع بهيم  في جو من البؤس عقيم قد نالني كل اللهيب لكنك لست تجيب من أين الطريق يا فرجيل؟. ويمتلئ الفضاء عويل صيحات ورعد ثقيل  (3) عودة بالفعل المسرحي إلى الوراء لنقطة في الماوراء حيث السكون ، حيث الفرار من اللحون الفضاء قاع البحر او اقبية بعيدة وفرجيل مقيد الى ا...